مكتبتك ترافقك في كل موقع
لست بحاجة للعودة إلى يوتيوب لتراجع كلماتك! الزر العائم الخاص بنا يرافقك الآن في أي موقع تتصفحه (ويكيبيديا، مقالات، تويتر). بضغطة واحدة، تفتح مفكرتك لتختبر نفسك دون أن تقطع حبل أفكارك وتصفحك.
[ Optimized for Arabic Speakers Learning English ]
ليست أداة ترجمة عادية، بل محرك ذكي يتدخل في عمق مشغل الفيديو ليحول يوتيوب وكورسيرا ويوديمي إلى مسار تعليمي نشط ومخصص لك وحدك.
اكتشف كيف تتدخل YusufSub في المشغل لتحويل المشاهدة إلى تجربة تعليمية حقيقية.
يوقف الترجمة الأصلية ويسحب النصوص في الخلفية، مع تنظيف عميق للمشتتات (أصوات الضحك، الموسيقى)، ليعطيك ترجمة سياقية تعتمد على علامات الترقيم وليس كلمة بكلمة.
نظام Deep Catch يتتبع الكلمات المكررة في المشهد. إذا تكررت كلمة مهمة، توقف الأداة الفيديو وتقترح حفظها مع إظهار الثواني لربطها بالسياق.
هل تحدث الممثل بسرعة؟ بضغطة زر تقوم الأداة باقتطاع المشهد وتكراره تلقائياً مع شريط تقدم علوي، لتعويد أذنك على سرعة النطق الحقيقي.
على عكس الإضافات الأخرى، نستخدم نظام RAM-Based Cache. الترجمات تُحفظ في الذاكرة الحية لتلوين كلماتك فوراً بدون أي تقطيع في مشغل الفيديو.
بصراحة.. أنا لم أصمم هذه الإضافة لأكون مجرد مبرمج آخر. أنا صممتها لأنني "كنت هناك"، مكانك تماماً. عانيت لسنوات وأنا أحاول تعلم الإنجليزية من فيديوهات يوتيوب وكورسيرا، وكان أكبر إحباط يواجهني هو الضياع بين ترجمة جوجل العقيمة وبين نسيان الكلمات بمجرد إغلاق الفيديو.
كنت أتمنى لو أن هناك أداة "ذكية" تفهمني كعربي، تلتقط لي الجمل الهامة تلقائياً، وتسمح لي بحفظ ترجمتي الخاصة التي أفهمها أنا، لا التي تفرضها عليّ الآلة. لم أجد هذا الحل، فقررت أن أبنيه بنفسي ولأجلك.
⚠️ أنت اليوم تمتلك ما كنت أحلم به لسنوات. صدقني، كل دقيقة تقضيها في مشاهدة كورس بدون YusufSub هي فرصة ضائعة لتعلم حقيقي كان من الممكن أن يغير مستقبلك.
❌ قديماً: تشتت نفسك وتحتار أي كلمة تسجلها.
✅ الآن: الإضافة ذكية كفاية لتلتقط الكلمات او الجمل الأكثر أهمية وتضعها بين يديك.
ركز فقط في الفهم والاستمتاع، واترك مهمة "تجميع الكنز اللغوي" لذكاء الإضافة.
❌ قديماً: تتقيد بترجمة جوجل الآلية الغبية.
✅ الآن: عدّل أي جملة بترجمتك الخاصة واحفظها للأبد.
عندما تظهر الكلمة في أي فيديو آخر، ستراها بالمعنى الذي أدخلته أنت، مما يرسخها في عقلك فوراً.
انضم إلى آلاف المتعلمين العرب الأذكياء اليوم 🚀
نحن لا نترجم الكلمات فحسب، بل نبني لك عقلًا لغويًا متكاملًا يرافقك أينما ذهبت، مدعومًا بأحدث تقنيات الذكاء البرمجي التي تسبق السوق بسنوات.
هل نسيت سياق الكلمة؟ بنقرة واحدة من قائمتك، تعيدك الأداة سحرياً إلى نفس الفيديو ونفس الثانية التي حفظت فيها الجملة! لتربط الكلمة بالصوت والصورة والمشاعر الأصلية للمشهد فوراً.
وداعاً للمشاهدة السلبية. أي كلمة تحفظها تصبح وقوداً لتحدي تفاعلي. النظام يختبرك في الاتجاهين (عربي-إنجليزي) ثم يستمع لنطقك ليقيمك، حتى نتأكد أن الجملة نُحتت في ذاكرتك الدائمة.
الأداة تتعلم منك وتخضع لقواعدك! أي ترجمة تخصصها لمصطلح معين تُحفظ فوراً. وفي المرة القادمة التي تصادف فيها نفس الكلمة في أي فيديو بالعالم، ستظهر ترجمتك الشخصية وتلغي الترجمة الآلية.
استوعب الجمل المعقدة بلمح البصر! بفضل محرك التلوين الفائق الخاص بنا، ستُضاء الكلمات المفتاحية في الترجمة بألوان مميزة فور نطقها, مما يربط الذاكرة البصرية بالمعنى التقني بأجزاء من الثانية.
وداعاً لتشوه الجمل! قمنا ببرمجة خوارزمية ذكية تعالج تداخل اللغات لتعرض المصطلحات الإنجليزية والأكواد البرمجية داخل سياقها العربي بترتيب منطقي سليم 100%، لتجربة قراءة مريحة للعين.
نظامنا يفهم روح اللغة؛ فهو يوحد الهمزات، التاءات، والمسافات برمجياً. لن ترسب في اختباراتك بسبب خطأ إملائي سخيف كنسيان "الهمزة". الكود يصحح لك بذكاء ليركز على المعنى وليس القشور.
نحن لا نوفر لك أداة فحسب، بل مدرباً شخصياً! نظام التتبع اليومي (شعلة الحماس) يحفز مراكز المكافأة في الدماغ عبر حساب أيام دراستك المتواصلة، مما يحول التعلم من "مهمة ثقيلة" إلى "إدمان إيجابي".
العرب يقرؤون الإنجليزية جيداً لكن يجدون صعوبة في التحدث. نظام الاسترجاع الذكي صُمم ليكسر هذا الحاجز النفسي من خلال تدريب تفاعلي عميق.
يطلب منك النظام تفعيل المايكروفون، تسجيل الجملة بصوتك، ثم يدمجها لتسمع وتقارن نطقك بالنطق الأصلي للممثل أو المدرب!
اكتب الترجمة بنفسك، وسيقوم النظام بمقارنة إجابتك وإعطائك نسبة التطابق الدقيقة لترسيخ الإملاء.
بنينا YusufSub بتقنيات متقدمة تضمن لك تحويل كل كلمة تسمعها إلى جزء من رصيدك اللغوي الدائم. اختر خطتك وابدأ الرحلة.
(فقط 4$ للشهر الواحد)
نحن في YusufSub نحترم خصوصيتك. أداتنا تعتمد على بنية آمنة وبياناتك اللغوية ملك لك وحدك.